الاثنين، الثلاثاء، الأربعاء، الجمعة · 09:00–17:00

اضطرابات الشم

معلومات واضحة عن الأعراض والفحوص والعلاج والتعافي.

F&A Medisch Centrum

ملخص

تتراوح اضطرابات الشم من ضعف الحاسة إلى فقدها الكامل أو تشوه الروائح. وقد تكون كمية، مثل ضعف الشم أو انعدامه، أو نوعية، مثل تغير رائحة الأشياء أو الإحساس برائحة غير موجودة. وتشمل الأسباب التهاب الأنف أو انسداده، والعدوى الفيروسية، والجراحة، وإصابة الرأس، والأدوية، والتقدم في العمر، والأمراض العصبية أو الجهازية.

يمكن علاج بعض الأسباب. فقد تساعد الكورتيكوستيرويدات الأنفية أو الجراحة عندما يمنع الالتهاب أو السلائل أو انسداد آخر وصول الروائح إلى منطقة الشم. أما إصابة ظهارة الشم أو الجهاز العصبي فتجعل التعافي أقل قابلية للتوقع، لكن التحسن ممكن وقد يساعد تدريب الشم المنظم. وتظل تدابير السلامة العملية مهمة ما دامت الحاسة ضعيفة.

كيف يعمل الشم؟

يسهم الشم بدرجة كبيرة في النكهة، ويحذرنا أيضًا من الدخان والغاز والطعام الفاسد. تصل جزيئات الرائحة إلى مستقبلات متخصصة في أعلى الأنف، ثم تنتقل الإشارات عبر أعصاب الشم إلى مناطق دماغية مرتبطة بالتعرف إلى الروائح والذاكرة والعاطفة.

الأسباب والفحص

تشمل الأسباب الشائعة الزكام أو عدوى فيروسية أخرى، والتهاب الأنف والجيوب المزمن، والسلائل، والحساسية، وإصابة الرأس، والتقدم في العمر. وقد تسهم، بصورة أقل شيوعًا، الأدوية والتعرض لمواد كيميائية ضارة والجراحة وبعض أمراض الغدد أو الجهاز العصبي والأورام. وقد يحدث فقدان مفاجئ للشم مع عدوى فيروسية حتى دون انسداد أنفي واضح.

يشمل التقييم توقيت التغير ونمطه، والأعراض الأنفية أو العصبية المصاحبة، والأدوية، والتعرضات المهمة. يفحص اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة الأنف وقد يستخدم المنظار. ويمكن لاختبار معتمد للتعرف إلى الروائح قياس الوظيفة. ويُخصص التصوير والفحوص الأخرى لحالات مختارة.

العلاج والتعافي

يُوجه العلاج إلى السبب. قد يستجيب التهاب الأنف للغسل بالمحلول الملحي وبخاخ كورتيكوستيرويد موصوف، وقد تحتاج السلائل أو العوائق البنيوية إلى علاج إضافي أو جراحة. لا تستخدم كورتيكوستيرويدًا فمويًا ولا توقف دواءً من دون نصيحة طبية.

يتضمن تدريب الشم استنشاق مجموعة من الروائح المميزة بانتظام عدة أشهر، ويُنصح به عادة بعد العدوى الفيروسية أو إصابة الرأس أو عند غياب سبب واضح. يختلف التعافي؛ فيتحسن بعض الأشخاص تلقائيًا، وخصوصًا بعد العدوى الفيروسية، بينما يستمر الفقد لدى آخرين. وقد تظهر روائح مشوهة أثناء التعافي.

العيش بأمان مع ضعف الشم

  • ركّب أجهزة إنذار الدخان واختبرها بانتظام. واستخدم كاشف أول أكسيد الكربون عند الحاجة.
  • إذا كان المنزل يستخدم الغاز، ففكر في كاشف غاز واطلب من شخص آخر التحقق عند الاشتباه بتسرب؛ ولا تعتمد على الشم وحده.
  • تحقق من تواريخ الصلاحية ودرجات التخزين ومظهر الطعام، واطلب مساعدة شخص آخر عند الشك في فساده.
  • حافظ على التغذية بتنويع القوام واللون والحرارة والأعشاب والتوابل من دون إفراط في الملح أو السكر.
  • اطلب نصيحة طبية عند نقص وزن غير مفسر، أو ضعف تناول الطعام، أو اضطراب شم جديد ومستمر.

اطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا إذا جاء فقدان الشم بعد إصابة مهمة في الرأس، أو ترافق مع ضعف، أو تدلي الوجه، أو صداع شديد، أو ارتباك، أو أعراض بصرية، أو علامات عصبية مفاجئة أخرى.

مهم

هذه معلومات عامة ولا تغني عن التقييم الطبي الفردي. تواصل مع طبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مستمرة.

مزيد من المعلومات

استشارة طبية شخصية

هل أنت غير متأكد من أعراضك؟

يساعدك المقال على البدء، ويمنحك الطبيب المختص توضيحًا يناسب حالتك.