
فقد السمع المفاجئ: معلومات عاجلة
فقد السمع الحسي العصبي المفاجئ هو انخفاض سريع في السمع، غالبًا في أذن واحدة، يحدث دفعة واحدة أو خلال بضعة أيام. وقد يكون جزئيًا أو عميقًا. ويمكن أن تبدو الأذن مسدودة رغم عدم وجود شمع أو سائل في الأذن الوسطى. يشيع الطنين، وقد يشعر بعض الأشخاص بالدوخة أو الدوار.
تواصل فورًا مع طبيب الأسرة أو خدمة الطوارئ خارج الدوام أو قسم الأنف والأذن والحنجرة إذا أصبح السمع أسوأ فجأة في أذن واحدة. يهم التقييم المبكر لأن العلاج مرتبط بالوقت. لا تفترض أن الانسداد شمع ولا تنتظر أيامًا لزواله.
الأسباب المحتملة
لا يُعرف سبب محدد في كثير من الحالات. وقد تشمل الأسباب المعروفة إصابة الرأس، أو تغير الضغط السريع، أو عدوى شديدة مثل التهاب السحايا، أو مرضًا مناعيًا، أو اضطرابات الأذن الداخلية، ونادرًا ورمًا شفانيًا دهليزيًا أو مشكلة عصبية أخرى. وقد يشبهه فقد توصيلي مفاجئ بسبب الشمع أو مرض الأذن الوسطى، لذلك يلزم الفحص واختبار السمع.
التقييم
يفحص الطبيب الأذن ويرتب قياس سمع عاجلًا. ويوجه نمط الفقد والطنين والدوار والأعراض العصبية الفحوص اللاحقة. يُناقش الرنين المغناطيسي غالبًا عند الفقد الحسي العصبي غير المفسر في جهة واحدة لفحص العصب السمعي والبنى المحيطة. وتُستخدم تحاليل الدم بصورة انتقائية لا روتينية لكل مريض.
العلاج والنتائج
عند عدم وجود مانع، قد يُعرض علاج سريع بالكورتيكوستيرويد عن طريق الفم أو الحقن عبر الطبلة، بحسب توقيت الحالة وشدتها وتقييم الاختصاصي. يشرح الطبيب الفائدة المتوقعة والآثار الجانبية المحتملة، ويُعالج أي سبب معروف أيضًا.
يختلف التعافي. يتحسن بعض الأشخاص تلقائيًا، ويستعيد آخرون جزءًا من السمع، ويستمر فقد مهم لدى غيرهم. يحدث معظم التحسن في الأسابيع الأولى، مع إمكان تغير لاحق. وقد يستمر الطنين حتى عند تحسن السمع.
إذا بقي السمع ضعيفًا، فقد يشمل التأهيل معينات سمعية، أو نظام CROS، أو أجهزة مساعدة، أو زراعة قوقعة في حالات شديدة مختارة. كما يهم الدعم النفسي والتواصلي لأن الفقد المفاجئ قد يكون مزعجًا جدًا.
اتصل بخدمات الطوارئ إذا ترافق فقد السمع المفاجئ مع ضعف الوجه، أو صعوبة الكلام، أو ضعف الأطراف، أو صداع شديد جديد، أو فقد التوازن، أو علامات سكتة دماغية أخرى.
مهم
هذه معلومات عامة ولا تغني عن التقييم الطبي الفردي. تواصل مع طبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مستمرة.

