
ملخص
التهاب الجيوب الأنفية هو التهاب الفراغات المملوءة بالهواء حول الأنف، ويأتي غالبًا بعد الزكام. قد تشمل الأعراض انسداد الأنف، وإفرازات أنفية أو خلفية، وضغط الوجه أو الصداع، وضعف الشم. يفحص اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة الأعراض المستمرة من خلال التاريخ المرضي والفحص، وأحيانًا تنظير الأنف أو التصوير. وقد يشمل العلاج الغسل بالمحلول الملحي، وأدوية الأنف، والجراحة في حالات مستمرة مختارة. أما المضاعفات النادرة فتحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
التهاب الجيوب الأنفية
ما الجيوب الأنفية؟ هي فراغات مملوءة بالهواء داخل العظام فوق الأنف وبين جانبيه وحوله. وتتصل بتجويف الأنف عبر فتحات تصريف صغيرة.
ما الأعراض؟ يبدأ الالتهاب الحاد غالبًا بأعراض تشبه الزكام. يسبب تورم بطانة الأنف انسدادًا ومخاطًا في الأنف أو الحلق. وقد تضعف حاستا الشم والتذوق، ويحدث السعال أو ألم الحلق أو ضغط الوجه وألمه. وقد يسهم تجمع المخاط خلف فتحات التصريف الضيقة في الشعور بالضغط حول الجبهة أو الخدين أو العينين.
تُسمى الأعراض التي تستمر 12 أسبوعًا أو أكثر عادة التهاب الأنف والجيوب المزمن. وقد تحتاج الأعراض المستمرة أو المتكررة أو الشديدة إلى تقييم اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة.
نادرًا ما تنتشر العدوى خارج الجيوب. اطلب رعاية طبية عاجلة عند تورم أو احمرار حول العين، أو ضعف الرؤية، أو صداع شديد أو سريع التفاقم، أو حمى مرتفعة، أو تيبس الرقبة، أو الارتباك، أو النعاس غير المعتاد، أو أعراض عصبية.
التشخيص يراجع الطبيب نمط الأعراض ومدتها ويفحص الأنف. يستخدم تنظير الأنف كاميرا صغيرة لفحص المناطق العميقة والبحث عن الالتهاب أو السلائل أو القيح أو التضيق البنيوي. ويُستخدم التصوير المقطعي في حالات مستمرة أو معقدة مختارة، ولا سيما عند التفكير في الجراحة؛ ولا يلزم التصوير الروتيني عادة في النوبة الحادة غير المعقدة. وقد تفيد تحاليل الدم أو الحساسية عندما يشير التاريخ إلى عامل آخر.
العلاج يهدف العلاج إلى تقليل الالتهاب وتحسين التصريف وتخفيف الأعراض. وقد يساعد غسل الأنف بالمحلول الملحي على إزالة المخاط. ويمكن وصف بخاخ أنفي يحتوي على كورتيكوستيرويد للسيطرة طويلة المدى، خصوصًا مع الالتهاب المزمن أو السلائل الأنفية.
قد توفر قطرات أو بخاخات إزالة الاحتقان المحتوية على زايلوميتازولين راحة قصيرة المدى، لكن يجب استخدامها فقط للمدة التي يحددها الطبيب، وعادة لا تتجاوز بضعة أيام، لأن الاستخدام الأطول قد يسبب احتقانًا ارتداديًا. أما الكورتيكوستيرويدات الفموية فتُخصص لحالات مختارة وتحتاج إلى إشراف طبي.
لا تحتاج معظم النوبات الفيروسية إلى مضادات حيوية. وقد توصف عندما يُشتبه بقوة في عدوى بكتيرية، أو تكون الأعراض شديدة، أو يوجد قلق من المضاعفات. ويوازن الطبيب بين الفائدة والآثار الجانبية ومقاومة المضادات الحيوية.
إذا لم يسيطر العلاج الطبي المناسب على الأعراض المزمنة، فقد تُناقش جراحة الجيوب بالمنظار لتوسيع مسارات التصريف وتحسين وصول العلاج الموضعي. ويعتمد القرار على الأعراض والفحص ونتائج التصوير.
مهم
هذه معلومات عامة ولا تغني عن التقييم الطبي الفردي. تواصل مع طبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مستمرة.

