
فقد السمع الحسي العصبي
ينتج فقد السمع الحسي العصبي من مشكلة في القوقعة أو العصب السمعي، أو بدرجة أقل في المسارات السمعية المركزية. ويُعد ضعف السمع المرتبط بالعمر أكثر أشكاله شيوعًا، لكنه قد يكون خلقيًا أو مكتسبًا. تدعم هذه المعلومات تقييم الأنف والأذن والحنجرة والسمع الفردي ولا تحل محله.
كيف يتأثر السمع؟
تحول الخلايا الشعرية في القوقعة حركة السائل إلى إشارات كهربائية تنتقل عبر العصب السمعي إلى الدماغ. وقد يجعل التلف الصوت أضعف وأقل وضوحًا. تتأثر الترددات العالية أولًا غالبًا، فيصعب فهم الحروف والكلام، خصوصًا مع الضوضاء الخلفية.
قد تشمل الآثار الأخرى ضعف تحديد اتجاه الصوت وتمييزه، والطنين، وعدم تحمل الصوت أو ظاهرة التجنيد التي تجعل زيادة صغيرة في الشدة تبدو عالية على نحو غير متناسب. وقد يتطلب الاستماع جهدًا إضافيًا يؤدي إلى التعب أو الانسحاب الاجتماعي.
يختلف هذا عن فقد السمع التوصيلي، حيث يعيق الشمع أو مرض الطبلة أو سائل الأذن الوسطى وصول الصوت عبر الأذن الخارجية أو الوسطى. ويكون لدى بعض الأشخاص فقد مختلط يجمع النوعين.
الأسباب
تشمل الأسباب التقدم في العمر، والتعرض المتكرر أو الشديد للضوضاء، والحالات الوراثية، والعدوى مثل التهاب السحايا أو النكاف، والأدوية التي قد تضر الأذن الداخلية. وقد تسهم داء منيير والسكري وبعض الحالات العصبية أو المناعية. وأحيانًا يبقى السبب مجهولًا.
قد يرتبط الفارق الكبير بين الأذنين، في حالات قليلة، بورم شفاني دهليزي أو مشكلة أخرى على طول العصب السمعي، وقد يستدعي تصويرًا بالرنين المغناطيسي. أما السكتة الدماغية فهي سبب أقل شيوعًا بكثير، وعادة ترافقها أعراض عصبية أخرى.
العلاج والتأهيل
لا يمكن عكس كثير من أنواع الفقد الحسي العصبي الدائم، لكن التواصل يتحسن كثيرًا في حالات عديدة. تشمل الخيارات معينات سمعية مضبوطة جيدًا، وميكروفونات بعيدة، وأجهزة مساعدة، واستراتيجيات تواصل، ودعم قراءة الشفاه. وغالبًا يفيد استخدام معينتين عندما تكون الأذنان قابلتين للاستفادة.
عند الفقد الشديد أو العميق مع فائدة محدودة من المعينات، قد يناسب تقييم زراعة القوقعة. ويُعد التأهيل والتوقع الواقعي ضروريين مع كل جهاز.
فقد السمع المفاجئ في أذن واحدة أو الاثنتين حالة طبية عاجلة. تواصل مع طبيب أو خدمة الأنف والأذن والحنجرة في اليوم نفسه، خصوصًا إذا ترافق مع الطنين أو الضغط أو الدوار، لأن التقييم والعلاج المبكرين قد يكونان مهمين.
مهم
هذه معلومات عامة ولا تغني عن التقييم الطبي الفردي. تواصل مع طبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مستمرة.

