
ملخص
ما نزلة البرد؟ هي عدوى فيروسية تصيب بطانة الأنف والجيوب والحلق. يصاب البالغون عادة بعدة نزلات في السنة، وقد يصاب الأطفال الصغار من ست إلى عشر مرات أو أكثر لأنهم يواجهون فيروسات كثيرة للمرة الأولى.
الأعراض: يشيع سيلان الأنف أو انسداده، وألم الحلق، والسعال، والعطاس، والصداع. تبدأ الأعراض غالبًا بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض، وتبلغ ذروتها في الأيام الأولى، وتتحسن خلال نحو أسبوع، مع إمكان استمرار السعال والاحتقان مدة أطول. وقد تحتاج الأعراض التي تتفاقم أو تبقى شديدة أو لا تتحسن إلى تقييم.
الانتقال: تسبب نزلات البرد فيروسات كثيرة مختلفة، وتنتقل عبر الرذاذ التنفسي والاتصال القريب والأيدي أو الأسطح الملوثة. وقد ينقل الشخص الفيروس قبل ظهور الأعراض بقليل وخلال وجودها.
الزكام أم الإنفلونزا؟ تبدأ الإنفلونزا غالبًا بصورة أكثر مفاجأة، ويكثر معها ارتفاع الحرارة وآلام العضلات الشديدة والإرهاق والسعال الجاف. تتداخل الأعراض وقد تشبهها عدوى أخرى.
الوقاية والعلاج: يساعد غسل اليدين وتغطية السعال والعطاس وتجنب المخالطة القريبة عند المرض على تقليل الانتقال. يهدف العلاج إلى الراحة، ولا تعالج المضادات الحيوية نزلة البرد الفيروسية.
العناية المنزلية
استرح، واشرب بحسب العطش، واستخدم الباراسيتامول للألم أو الحمى إذا كان مناسبًا لك. وقد يساعد بخاخ المحلول الملحي أو غسل الأنف على الجفاف والاحتقان. قد يوفر بخاخ مزيل الاحتقان راحة قصيرة، لكنه يُستخدم عادة بضعة أيام فقط لتجنب الاحتقان الارتدادي؛ اسأل الطبيب أو الصيدلي عن ملاءمته. واقرأ الملصقات لتجنب تناول المادة نفسها في عدة مستحضرات للزكام.
لا تفيد المضادات الحيوية في نزلة برد غير معقدة، وقد تسبب آثارًا جانبية ومقاومة للمضادات. ولا يعني المخاط الأصفر أو الأخضر وحده الحاجة إلى مضاد حيوي.
متى تطلب النصيحة؟
تزول معظم نزلات البرد دون مضاعفات. تواصل مع طبيب إذا كانت الأعراض شديدة، أو ساءت بعد تحسن أولي، أو طالت على نحو غير معتاد، أو كانت لديك حالة تزيد المخاطر. اطلب مساعدة عاجلة عند صعوبة تنفس مهمة، أو ألم الصدر، أو الارتباك، أو الجفاف، أو ازرقاق الشفاه، أو تيبس الرقبة، أو إذا كان الطفل شديد النعاس أو يصعب إيقاظه.
مهم
هذه معلومات عامة ولا تغني عن التقييم الطبي الفردي. تواصل مع طبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مستمرة.

