
ملخص
يمكن لعمليات الأنف تحسين تدفق الهواء، وتصحيح المشكلات البنيوية، وتغيير الشكل الخارجي للأنف في حالات مختارة. وتشمل تقويم الحاجز الأنفي، وتجميل الأنف الوظيفي أو التجميلي، وتصغير القرينات. تعتمد العملية المناسبة على فحص دقيق وسبب الأعراض ومناقشة واضحة للفوائد الواقعية والمخاطر مع الجراح.
وظيفة الأنف
الأنف مهم للتنفس والشم. فهو يدفئ الهواء المستنشق ويرطبه ويرشحه، كما يسهم في رنين الصوت ومظهر الوجه. وتتراوح المشكلات من تورم مؤقت أثناء الزكام إلى تضيق بنيوي مثل انحراف الحاجز أو تضخم القرينات السفلية. ولا يحتاج كل انسداد أنفي إلى جراحة؛ إذ يجب أيضًا تقييم الحساسية والالتهاب واستخدام الأدوية.
أنواع جراحات الأنف
- تقويم الحاجز الأنفي: يقوّم الجراح الحاجز الداخلي أو يعيد تشكيله لتحسين تدفق الهواء. تكون الشقوق عادة داخل الأنف، لذلك لا تظهر ندبة غالبًا. ولا تُستخدم الدعامات أو الحشوات إلا عند الحاجة.
- تجميل الأنف الوظيفي أو التجميلي: يمكن تعديل هيكل العظام والغضاريف لتحسين التنفس أو المظهر أو كليهما. تكون معظم الشقوق داخلية، لكن الطريقة المفتوحة قد تستخدم شقًا صغيرًا في النسيج بين فتحتي الأنف. ويختلف التندب والتورم بحسب الطريقة.
- تصغير القرينات: يمكن تصغير القرينات السفلية المتضخمة بالتردد الحراري أو الكي أو إزالة جزء تحت الغشاء المخاطي أو بطريقة أخرى تحافظ على الأنسجة. والهدف هو زيادة المساحة مع الحفاظ على وظيفة البطانة الطبيعية.
التخدير والتعافي
بحسب الإجراء، قد تُجرى الجراحة تحت التخدير الموضعي أو العام. يشيع في البداية انسداد الأنف، وإفراز ممزوج بالدم، والتورم. ويزداد احتمال الكدمات بعد جراحة عظام الأنف، وقد تستمر أسبوعًا أو أسبوعين، بينما قد يحتاج التورم الداخلي مدة أطول. اتبع التعليمات بشأن الغسل والدعامات ونفخ الأنف والرياضة والأدوية.
المخاطر والتوقعات
تشمل المضاعفات المحتملة النزيف والعدوى والالتصاقات، وثقب الحاجز، وتغير الشم، والخدر، واستمرار الانسداد، وعدم التناسق، أو عدم الرضا عن المظهر. وقد تسهم الإزالة المفرطة من أنسجة القرينات، في حالات نادرة، في جفاف طويل الأمد وإحساس متناقض بالانسداد يسمى أحيانًا متلازمة الأنف الفارغ. وقد تلزم جراحة مراجعة في بعض الحالات.
تختلف النتائج بين الأشخاص. وينبغي للجراح شرح ما يمكن تحسينه بصورة واقعية، وما لا يمكن ضمانه، وما إذا كانت الأهداف الوظيفية والتجميلية تحتاج إلى خطة علاج واحدة أو خطتين منفصلتين.
مهم
هذه معلومات عامة ولا تغني عن التقييم الطبي الفردي. تواصل مع طبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مستمرة.

